استذكار إعلامي
حين تستذكر الكلمة أصحابها، وتستحضر الصحافة الأقلام التي تركت أثرًا في المجتمع، فإننا نستذكر الأستاذ المستشار الإعلامي حسين الربيعي
خ
من الأقلام الإعلامية التي كان لها حضورها في المشهد الصحفي والإعلامي، وحرصت على أن تكون الكلمة وسيلة لخدمة المجتمع والمواطن، وتسليط الضوء على القضايا التي تمس حياة الناس وحقوقهم.
لقد تناول الأستاذ حسين مجيد الربيعي خلال مسيرته الإعلامية العديد من الملفات والقضايا المجتمعية والوطنية، وكتب مقالات وتقارير حملت رسائل واضحة، هدفها إيصال صوت المواطن، وطرح القضايا أمام الرأي العام، والدفاع عن أهمية المسؤولية الاجتماعية والإعلامية.
ولم تكن كتاباته مجرد أخبار أو مقالات عابرة، بل جاءت في كثير من الأحيان مرتبطة بقضايا وملفات رأى أنها تستحق الاهتمام والمتابعة، مؤمنًا بأن الإعلام الحقيقي هو الذي يقترب من هموم الناس، وينقل الحقيقة، ويسهم في بناء الوعي داخل المجتمع.
كما عُرف بحضوره في الفعاليات والمؤتمرات والأنشطة الإعلامية، وتواصله مع الصحفيين والمؤسسات والشخصيات المجتمعية، مؤكدًا من خلال عمله أن للإعلام دورًا مهمًا في خدمة الوطن والمواطن، وترسيخ القيم التي يحتاجها المجتمع.
واليوم، ونحن نستذكر جانبًا من مسيرته ومقالاته وأعماله الإعلامية السابقة، فإننا نستذكر معها تجربة إعلامية حملت الكثير من المواقف والكلمات التي تركت حضورًا لدى القراء والمتابعين.
إن استذكار الأستاذ المستشار الإعلامي حسين الربيعي هو استذكار لقلم آمن بأن الكلمة مسؤولية، وأن الإعلام رسالة، وأن خدمة المجتمع تبدأ من الاهتمام بقضايا الإنسان والمواطن.
وتبقى المقالات والكتابات التي قدمها خلال السنوات الماضية جزءًا من أرشيفه الإعلامي، وشاهدًا على مرحلة من مسيرته التي كرّس فيها قلمه لخدمة القضايا التي آمن بأهميتها.
وكالة التواصل الاخباريه
والاتحاد العام للاعلام اللكتروني والامن السيبراني
تستذكر اليوم الأستاذ المستشار الإعلامي حسين الربيعي تقديرًا لمسيرته الإعلامية وما قدمه من كتابات ومقالات وأعمال كان لها حضورها في خدمة المجتمع والمواطن.
وكالة التواصل الاخبارية وكالة التواصل الاخبارية